الرعد 31

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{… لَوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا … إِنَّ اللهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}

قراءة مختصرة

يجعلها مدخلًا لتقسيم الهداية إلى خلق وإكراه وحجة ودليل، تمهيدًا لفهم الحرية الدينية.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الهداية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء تصنيف منهجي للهداية ضمن تصور الحرية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 297: يجعل الآية مدخلًا لتقسيم الهداية إلى خلق وإكراه وحجة ودليل، تمهيدًا لفهم الحرية الدينية.
    • المفهوم: الهداية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ونقف مع قوله – تعالى –: {… لَوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا …} (الرعد 31)، لنجده – عزّ وجل – يضع الهداية على ثلاثة أنواع»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.