الروم 22

يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها دليلًا على أن اختلاف الألسن والألوان والتعدد البشري جزء من سنن الله في العالم.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاختلاف: 2
  • العالمية: 2
  • اختلاف الألسن: 2
  • القوانين الطبيعية: 2
  • التعددية: 2
  • اختلاف الأعراق: 2
  • آيات الله: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالتعددية والعالمية وبفكرة أن الاختلاف سنة لا استثناء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 5
  • تأسيس: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتأكيد أن الاختلاف اللغوي والثقافي والعرقي جزء من الآيات الكونية المقررة للتعارف.
    • المفهوم: الاختلاف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمِنْ آيَاتِهِ … وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ … } (الروم ٢٢)»
  • الإسلام والإيمان، ص 52: يوظفها لتأكيد أن اختلاف الألسنة والثقافات آية للعالمين وأن الإسلام يتجاوز الانتماءات الضيقة.
    • المفهوم: العالمية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالَمِينَ}»
  • الدولة والمجتمع، ص 64: يستدل بها على أن اختلاف اللغات والألوان محكوم بقوانين طبيعية رحمانية تشبه قوانين الخلق الكوني.
    • المفهوم: اختلاف الألسن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد وضع القرآن في آية واحدة اختلاف الألوان والألسن وخلق السموات والأرض بقوله – تعالى –: {وَمِنْ …}»
  • الدولة والمجتمع، ص 64: يوظفها لتأسيس تفسير طبيعي لتنوع الألسن، ثم يبني عليه ظهور القوميات.
    • المفهوم: القوانين الطبيعية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أي أن اختلاف الألسن والألوان للناس خضع لقوانين طبيعية رحمانية كخلق السموات والأرض»
  • الدولة والمجتمع، ص 237: يجعلها دليلاً على أن اختلاف اللغات والألوان والأعراق سنة إلهية لا يجوز إلغاؤها.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فهي من قوانين وسنن الله في خلقه، كما في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ …} (الروم 22)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يبني عليها اعتبار اختلاف الألسن والألوان من سنن الله التي لا يجوز إلغاؤها أو مصادرتها.
    • المفهوم: اختلاف الأعراق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} (الروم 22)»
  • الكتاب والقرآن، ص 58: يستعملها مثالاً على آيات الله في الطبيعة التي تدخل ضمن الكتاب المبين وتخضع للتصريف والمعرفة الإنسانية.
    • المفهوم: آيات الله
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} (الروم ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.