الروم 28

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِيمَا رَزَقْنَاكُمْ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتثبيت معنى الشريك في الدلالة اللغوية، ثم لربطها بالشراكة في العمل داخل التصور الاجتماعي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الشريك: 2
  • الشراكة في العمل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة المفاهيم التي تنتقل من الدلالة اللغوية إلى تنظيم العلاقة العملية بين الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 53: يستخدمها لتثبيت المعنى اللغوي للشريك بوصفه من يشارك في الملك أو الرزق لا مجرد المصطلح العقدي.
    • المفهوم: الشريك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ…} (الروم ٢٨).»
  • الدولة والمجتمع، ص 268: يستند إليها لتقوية تفسيره بأن «ما ملكت أيمانكم» هم العمال المتعاقدون، مع إمكان انتقالهم إلى الشراكة إذا امتلكوا الخبرة.
    • المفهوم: الشراكة في العمل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… وفي الروم (28) أن المقصود بـ”ما ملكت أيمانكم” هم المعنيون بـ”عقود العمل” … و”شُرَكَاءَ” و”تَخَافُونَهُمْ”»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.