الروم 39
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ…
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور لتمييز الفائدة المنظمة عن الربا المحرم، مع إبراز معنى الإخلاص في الإنفاق والصدقة.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفائدة: 2
- الإخلاص: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة تفصل بين الحكم المالي وسلامة القصد الأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يفرق بها بين الربا المحرم والفائدة البنكية المنظمة قانوناً إذا بقيت معقولة وغير مضاعفة.
- المفهوم: الفائدة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَمَا أَتَيْتُمْ مِنْ رِبَا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ … } (الروم ٣٩)»
- القراءة التراثية المقابلة: اعتبار كل فائدة بنكية ربا
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يستخدمها إحالة ضمنية لبيان أن الصدقة والإنفاق يكونان خالصين لوجه الله.
- المفهوم: الإخلاص
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «و«لوجه الله» تارة أخرى (انظر الروم ٣٩ والإنسان ٩)»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.