الزمر 3
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
قراءة مختصرة
يستعملها لتوضيح أن عبادتهم للأصنام كانت في زعمهم صلة بالله لا عبادة خالصة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالشرك بوصفه تصورًا دينيًا منحرفًا في الوعي القديم.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 256: يستدل بها على أن عبادتهم للأصنام كانت عندهم نوعاً من الصلة بالله في زعمهم، لا عبادة خالصة.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى…} (الزمر ٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.