الشعراء 224-226
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
قراءة مختصرة
يقرر أن النص ينتقد عدم الالتزام والكذب العملي في الشعر، لا الشعر والفن من حيث هما.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الالتزام: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالالتزام بوصفه معيارًا أخلاقيًا داخل القول الفني.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 526: يقرر أن النص ينتقد عدم الالتزام والكذب العملي في الشعر، لا الشعر والفن من حيث هما.
- المفهوم: الالتزام
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «فقال {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.