الفتح 1-2
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
قراءة مختصرة
يقرأها على أن المغفرة هنا تتعلق بما بين الرسول وربه، لا بما يمس حقوق الآخرين.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- المغفرة: 2
- مغفرة الذنب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين معنى المغفرة وحدود المسؤولية الأخلاقية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يوظفها لبيان أن ذنب الرسول ﷺ المغفور هنا هو ما يتعلق بالعلاقة بينه وبين الله، لا حقوق الآخرين.
- المفهوم: المغفرة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ… } (الفتح ١-٢)»
- الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على أن ذنوب النبي هنا تتعلق بالعلاقة بينه وبين الله لا بحقوق الآخرين.
- المفهوم: مغفرة الذنب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «خاطب سبحانه عزّ وجلّ رسوله الكريم قائلاً { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمُ مِنْ ذُنُبِكَ وَمَا تَأَخَّرُ… } (الفتح ١-٢)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.