الفتح 1-3
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا …
قراءة مختصرة
تُستعمل الآيات مثالًا على أن القرآن يصرح أحيانًا بالغاية، بما يساعد في مقارنة المقاصد بمواضع أخرى.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- المقاصد: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم المقارنة بين التصريح بالغاية وغيابها في نصوص أخرى.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 83: يستدل بها على أن القرآن يذكر أحياناً الغايات صراحة، فيقارن ذلك بآية القتال التي لم تذكر الغاية فيها مباشرة.
- المفهوم: المقاصد
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «حين تحدث الله … {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا…} (الفتح ١-٣)، نجد أنه عدد أربعة أهداف لهذا الفتح»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.