الفرقان 45-46

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ … ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا}

قراءة مختصرة

تأتي الآيات مثالًا على تأويل يقرأ الظل والنور بوصفهما علاقة دلالية ذات بعد فيزيائي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الظل والنور: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بميل القراءة إلى تحويل الصورة القرآنية إلى نموذج تفسير.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 179: يستعملها كنموذج لتأويل فيزيائي يقول فيه إن الظل له وجود ذاتي والنور يدل عليه فقط.
    • المفهوم: الظل والنور
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «مثال ذلك قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.