القدر 4

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ

قراءة مختصرة

يصلها بالروح والأمر الإلهي، ويفرق بها بين الإنزال والتنزيل في وصف الملائكة.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الروح والأمر: 2
  • التنزيل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تميّز بين أنماط الحضور الإلهي في الخطاب.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 94: يستدل بها على أن الروح تأتي في سياق الأمر الإلهي والتنزيل في ليلة القدر.
    • المفهوم: الروح والأمر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} (القدر ٤).»
  • الكتاب والقرآن، ص 267: يفرق بها بين الإنزال للملائكة المشخصة المرئية والتنزيل للملائكة غير المرئية.
    • المفهوم: التنزيل
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «أما عندما ينزل الله الملائكة ولا ترى بالحواس فهو يستعمل صيغة التنزيل كما في قوله تعالى {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ …}»
    • القراءة التراثية المقابلة: الملائكة غير مرئية بالحواس

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.