القلم 1
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
نۤ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأسيس صلة المعرفة الإنسانية بأداة التمييز والتسطير، ولتأويل القلم بوصفه علامة على التصنيف والفهم.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- القلم: 3
- التمييز: 1
- التصنيف: 1
- المعرفة الإنسانية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط مباشرة بشبكة مفاهيم المعرفة والتمييز في قراءته للكتاب.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 37-38: يستند إليها في نظرية المعرفة ليربط الفهم الإنساني بوسيلة التمييز والتسطير العلمي.
- المفهوم: القلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «يأتي عن طريق “القلم”، أي التقليم… كما جاء في قوله – تعالى –: {مُوَالِفَهُمْ وَمَا يَسْطُرُونَ} (القلم 1)»
- الكتاب والقرآن، ص 281: يبني على الآية أن النون والقلم يرمزان إلى التمييز والتصنيف في المعرفة الإنسانية.
- المفهوم: القلم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فالنص يقول: “… ذلك في قوله تعالى {سُطْرُونَ} (القلم ١). … لذا أتبعها بقوله {وَالْقَلَمِ}. … فصوت النون زاد في تقليم الأشياء … لذا قال {نَ وَالْقَلْمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.