القلم 35-40

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ…

قراءة مختصرة

تُستخدم الآيات لتمييز المسلمين عن المجرمين وفتح تعريف مضاد للمجرم بوصفه منقطع الصلة بالإسلام.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • التمييز: 2
  • المسلمون: 1
  • المجرمون: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترسم حدًا مفاهيميًا بين الانتماء الديني والانقطاع عنه.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 9: يستخدمها لتمييز المسلمين عن المجرمين وفتح تعريف مضاد للمجرم بوصفه منقطع الصلة بالإسلام.
    • المفهوم: التمييز
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ…} (القلم ٣٥–٤٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.