الكهف 54
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتأكيد أن ميل الإنسان إلى الجدل لا ينفصل عن حضور الشورى وتبادل الرأي في الاجتماع الإنساني.
المحاور
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل الإنساني: 2
- الشورى: 1
- الرأي الآخر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الجدل الإنساني بوصفه أساسًا لفهم الرأي الآخر داخل المجتمع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 302: يستعملها لتأكيد أن الشورى والرأي الآخر منسجمان مع طبيعة الإنسان الجدلية.
- المفهوم: الجدل الإنساني
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… ومرتبطاً بقوله – تعالى –: {وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} (الكهف 54).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.