المؤمنون 12-14
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ …
قراءة مختصرة
تُعرض الآيات مثالًا على القراءة التي ترى فيها معرفةً بتطور الجنين وتطابقًا مع العلم الحديث.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- خلق الإنسان: 2
- الخلق الجيني: 2
- علم الأجنة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الآيات الكونية التي تُقرأ بوصفها دلالة على خلق الإنسان.
دور الآية في الحجة
- مثال: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان، ص 40: يستدل بها على أن القرآن يقدّم معرفة علمية عن تطور الجنين يفهمها العلم الحديث.
- المفهوم: خلق الإنسان
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ … } (المؤمنون ١٢-١٤)»
- الإسلام والإنسان، ص 42: يستعملها مثالاً على الآيات التي تُقرأ علمياً، ويربطها بعلم الجنين الحديث بوصفه شهادة معرفية.
- المفهوم: الخلق الجيني
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «بالنظر إلى قوله تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ … } (المؤمنون ١٢-١٤)»
- الدولة والمجتمع، ص 153-154: يعاملها كنص علمي يطابق مراحل تطور الجنين، ويُظهر بها قصور القراءة التراثية في فهم الآيات الكونية.
- المفهوم: علم الأجنة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ…} (المؤمنون 12–14)»
- القراءة التراثية المقابلة: في كتب التراث لا يجد بشأنها سوى بضع صفحات فيها كثير من الوهم العلمي.
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.