المائدة 15

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ …

قراءة مختصرة

يدخل بها شحرور في تصور الكتاب المبين بوصفه ما يُكشف ويُبيَّن من الوجود والوقائع، لا نصًا منفصلًا عن سياقه.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الكتاب المبين: 2
  • الكتاب: 2
  • الإنزال: 1
  • البيان: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الكتاب باعتباره مجالًا للبيان والكشف.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 58: يدخلها ضمن الآيات التي يسمّي بها الظواهر الطبيعية والوقائع الجزئية “كتاباً مبيناً”.
    • المفهوم: الكتاب المبين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{.. قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} (المائدة ١٥)»
  • الكتاب والقرآن، ص 384: يفسره على أن الرسول يبين ويكشف ما كان مخفياً من أحكام الكتاب السابق، لا أنه ينشئ تشريعاً منفصلاً عنه.
    • المفهوم: الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ …} (المائدة ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.