المجادلة 7

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا}

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتأكيد حضور الله مع الناس في كل زمان ومكان، بما يدعم قراءة اسم «الخبير» بوصفه إحاطةً علمية دائمة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • المعية الإلهية: 2
  • الحضور الإلهي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم المعية الإلهية وتخدم بناء تصور شامل للحضور الإلهي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 147: يستشهد بالآية لتأكيد أن الله حاضر في كل زمان ومكان، وبذلك يفسّر ختم التحريم 3 باسم «الخبير».
    • المفهوم: المعية الإلهية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى … أَيْنَ مَا كَانُوا} (المجادلة: ٧).»
  • القصص القرآني ج2، ص 147: يوظفها لإثبات أن الله حاضر مع الناس في كل زمان ومكان، وبذلك يفسر ختم الآية بـ«الخبير».
    • المفهوم: الحضور الإلهي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ… أَيْنَ مَا كَانُوا} (المجادلة: ٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.