النحل 32
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الجزاء الأخروي مرتبط بالعمل، لا بالرحمة المجردة وحدها.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الجزاء بالعمل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة العلاقة بين العمل والجزاء وتقيّد القراءة التي تلغي أثر الفعل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يستدل بها على أن دخول الجنة يكون بما كان الإنسان يعمله، لا بمجرد الرحمة المجردة التي تلغي دور العمل.
- المفهوم: الجزاء بالعمل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «يقول: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ… ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (النحل ٣٢)»
- القراءة التراثية المقابلة: القول إن الإنسان لا يدخل الجنة إلا برحمة الله
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.