النحل 8
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً
قراءة مختصرة
تُستشهد الآية لإظهار أن الزينة قد تتسع لتشمل أشياء وظيفية ومضافة، لا الجسد وحده.
المحاور
- لغوي ودلالي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الزينة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم توسيع دلالة الزينة في القراءة القرآنية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 498: يستشهد بها ليؤكد أن الزينة قد تكون في أشياء وظيفية أيضًا، فتتسع الدلالة إلى ما يَستحسن الناس اقتناءه.
- المفهوم: الزينة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله {وَالْخَيْلُ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةٌ}. (النحل ٨)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 290: يستشهد بها ضمن تقسيم الزينة إلى أنواع ليبين أن الزينة قد تكون أشياء مضافة لا جسداً فقط.
- المفهوم: الزينة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً } (النحل ٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.