النساء 128
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{ وَإِنْ امْرَأَةً خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ }
قراءة مختصرة
يجعلها أساسًا لفهم القوامة بوصفها حالة علاج اجتماعي تُدار بالصلح والحوار لا بالعنف.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- القوامة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء تصور منضبط للعلاقة الزوجية وحل الخلاف.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 248-250: يجعل الآية أساساً لحالة قوامة الرجل حين ينشز أو يعرض، ويقرر أن العلاج هو الصلح والحوار لا العنف.
- المفهوم: القوامة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ وَإِنْ امْرَأَةً خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا … }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.