النساء 59

يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور في نقد الطاعة المطلقة للسلطة، وفي تأسيس معنى مدني لطاعة أولي الأمر ضمن حدود التشريع.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم السلطة والطاعة وتفصل بين الأشخاص وما يصدر عنهم.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2
  • تأسيس: 2
  • دعم: 2
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 21: يستدل بها على أن إقحام أولي الأمر في الطاعة الإلهية المطلقة قراءة تراثية أنتجت الاستبداد السياسي.
    • المفهوم: الطاعة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء 59).»
    • القراءة التراثية المقابلة: اعتبار الحاكم ممثل الله في الأرض والخروج عليه معصية لله
  • الدولة والمجتمع، ص 232: يجعل الآية أساساً لكون الطاعة لأولي الأمر هي طاعة ما يصدر عنهم من تشريعات لا طاعة أشخاصهم.
    • المفهوم: أولو الأمر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما جاء في قوله – تعالى –: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء 59)، فقد أوضح هذا النص في قوله “مِنْكُمْ” بأن علاقتنا بهذه السلطة … يجب أن تكون مباشرة أي بطاعة ما يصدر عنهم مباشرة من تشريعات»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 149: يستعمل الآية محوراً لنقد التفسير التراثي، ويقول إن «أولي الأمر» لا تعني الأمراء ولا آل البيت بل دلالتها اللغوية أوسع وأدق من ذلك.
    • المفهوم: أولي الأمر
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فأنزل الله عز وجل قوله {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}»
    • القراءة التراثية المقابلة: فسّرها ابن كثير بالأمراء والعلماء، وفسّرها الطبرسي بالأئمة من آل محمد.
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 25: يستند إليها ليرى أن ولاة الأمر يمارسون سلطة تشريعية مدنية ضمن حدود المجتمع.
    • المفهوم: أولو الأمر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ… وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء 59)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 30: يوظفها ليقول إن طاعة الرسول وولاة الأمر تتصل بتنظيم المجتمع زمن الرسالة وتنقطع بتغير الظروف أو الوفاة.
    • المفهوم: طاعة الرسول
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ …} (النساء ٥٩)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يقارنها بالمائدة 55 ليخلص إلى أن أولي الأمر هم أنفسهم الذين آمنوا، لا الحكام والسلطان.
    • المفهوم: أولي الأمر
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء ٥٩).»
    • القراءة التراثية المقابلة: تفسير الفقهاء لأولي الأمر بأنهم الحكام وأهل الحل والعقد
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 44: يؤسس بها لفكرة أن أولي الأمر هم السلطة التشريعية التي تُطاع تشريعاتها في زمانها.
    • المفهوم: أولو الأمر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أُولِي الْأَمْرِ … لقوله تعالى: { … أُطِيعُوا اللَّهَ وَأُطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ… } (النساء ٥٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.