النساء 63

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ … وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا }

قراءة مختصرة

تُتخذ الآية أساسًا لتعريف البلاغ بوصفه إيصال المعنى لا التزيين اللفظي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • البلاغة: 2
  • البلاغ: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لفهم منهجي للبلاغ بعيدًا عن الزخرف.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 35: يستشهد بها لتعريف البلاغ بوصفه إيصال المعنى، لا الزينة اللفظية.
    • المفهوم: البلاغة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا } (النساء ٦٣).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 121: يتخذها أساساً لتعريف البلاغ بأنه إيصال المعنى بأقل لفظ لا الجمال البلاغي المزخرف.
    • المفهوم: البلاغ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- البلاغ: هو أن يصل ما يريده المتكلم إلى السامع، ومنه البلاغة التي تكون في القول لقوله – تعالى –: { وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.