النمل 76
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس فكرة أن القرآن يحسم الخلافات القصصية ويقدّم رواية فاصلة.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- القصص القرآني: 2
- القصص: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بوظيفة القصص في البيان والحسم التاريخي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 7: يجعل الآية دليلاً على أن القرآن يقدّم رواية فاصلة في مواضع اختلاف بني إسرائيل.
- المفهوم: القصص القرآني
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لعله يرى بنفسه مصداق قوله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النمل ٧٦)»
- الكتاب والقرآن، ص 397: يوظفها للقول إن القرآن يعالج اختلافات القصص لا ليجعلها تشريعاً، بل ليحسم الخلاف التاريخي.
- المفهوم: القصص
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إذا قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النمل ٧٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.