سبأ 31

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ…

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية مثالًا على أن الكفر يُفصح عنه إعلانًا صريحًا، وعلى قراءة عبارة الذي بين يديه في سياق خاص.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الإعلان: 2
  • الإنكار العلني: 2
  • الذي بين يديه: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين التصريح بالموقف العقدي وبين دلالة العبارة القرآنية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها للتأكيد أن الكفر يُفصح عنه بعبارة صريحة لا بمجرد القناعة.
    • المفهوم: الإعلان
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ… } (سبأ ٣١)»
  • الإسلام والإنسان: يوظفها مثالاً على الكفر بوصفه إعلاناً صريحاً للرفض لا مجرد شك داخلي.
    • المفهوم: الإنكار العلني
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ… } (سبأ ٣١)»
  • الكتاب والقرآن، ص 70: يوظفها ليبين أن “الذي بين يديه” شيء يلازم القرآن عند النزول، ثم يفسره بالأحكام/الرسالة لا بالتوراة والإنجيل.
    • المفهوم: الذي بين يديه
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} (سبأ ٣١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الذي بين يديه ليس التوراة والإنجيل عنده بل الأحكام/الرسالة

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.