مريم 17
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَاتَّخَذْتُ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
قراءة مختصرة
تُجعل الآية أساسًا لفهم الحجاب على أنه حاجز مكاني للرؤية لا لباسًا جسديًا.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الحجاب: 3
- الحاجز المكاني: 1
- الرؤية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء المعنى اللغوي للحجاب وتمييزه عن الاستعمال المتداول.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يجعلها مثالاً على أن الحجاب في التنزيل عنده حاجز مكاني للرؤية لا لباساً.
- المفهوم: الحجاب
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «كما قال – تعالى – عن مريم: {فَاتَّخَذْتُ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا …} (مريم ١٧).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 65: يجعل الحجاب ساترًا مكانيًا للرؤية لا لباسًا جسديًا.
- المفهوم: الحجاب
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «الحجاب له معنى مكاني بحت … كما قال عن مريم في قوله تعالى: { فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا … } (مريم ١٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.