مريم 35

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

قراءة مختصرة

تأتي الآية للتمييز بين القضاء الإلهي النافذ في قوانين الوجود وبين الأوامر الظرفية القابلة للاختيار.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • القضاء المبرم: 2
  • الأمر الظرفي: 2
  • قوانين الوجود: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم فصل ما هو ثابت في الكون عما هو متغير في الخطاب.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 23: يجعلها معياراً للقضاء الإلهي النافذ الذي يخص قوانين الوجود، لا الأوامر الأخلاقية القابلة للاختيار.
    • المفهوم: القضاء المبرم
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} (مريم 35).»
    • القراءة التراثية المقابلة: تعميم نفاذ القضاء على كل الأفعال الإنسانية
  • الكتاب والقرآن، ص 64: يجعلها مثالاً على الجزء المتغير من القرآن باعتباره أمراً إلهياً ظرفياً في الطبيعة لا قانوناً ثابتاً.
    • المفهوم: الأمر الظرفي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (مريم ٣٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.