مريم 49

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ … وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًا جَعَلْنَا نَبِيًّا

قراءة مختصرة

تأتي الآية عنده لتمييز مقام النبي عن مقام الرسول، بإثبات أن النبوة قد توجد بلا رسالة.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • النبوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ضبط الفروق المفهومية بين المقامات النبوية.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يستدل بها على أن النبوة قد توجد بلا رسالة، ليميز بين مقام النبي ومقام الرسول.
    • المفهوم: النبوة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «فبعضهم كان نبياً فقط ولم يحمل رسالة كإسحاق ويعقوب؛ { … وَكُلًا جَعَلْنَا نَبِيًّا }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.