مريم 54

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ … وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا

قراءة مختصرة

يستعملها لإظهار أن بعض الأنبياء جمعوا بين النبوة والرسالة، بينما لم يجتمع المقامان عند غيرهم.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • النبوة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تفريقًا منهجيًا بين أنماط الاصطفاء النبوي.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يستخدمها لتأكيد أن بعض الأنبياء جمعوا بين النبوة والرسالة، مقابل من كانت له نبوة فقط.
    • المفهوم: النبوة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وبعضهم كان نبياً ورسولاً في أن معاً كإسماعيل: { … وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.