مريم 56
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا
قراءة مختصرة
تُذكر هنا لتقوية فكرة أن الصديقية قد تقترن بالنبوة عند أكثر من شخص، لا عند يوسف وحده.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الصديقية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
توسّع شبكة أمثلة الصديقين في القصص القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 177: يضم إدريس إلى أمثلة الصديقين ليعزز فكرة التلازم بين الصديقية والنبوة عند بعض الأنبياء.
- المفهوم: الصديقية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وإدريس كان بدوره صديقاً بدلالة قوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.