مريم 67

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا

قراءة مختصرة

تُتخذ الآية مثالًا على الإحالة إلى الماضي السحيق عند لحظة الخلق الأول وما يسبق الوجود.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الخلق الأول: 2
  • العدم: 2
  • الماضي السحيق: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة الخلق والعدم بوصفها إشارة إلى أصل البداية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 129: يستشهد بها ليصل بمدلول «من قبلُ» إلى الماضي السحيق عند لحظة الخلق الأول.
    • المفهوم: الخلق الأول
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} (مريم: ٦٧)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 286: يستدل بها على أن الإنسان والوجود جاءا من عدم، بمعنى سبق الدال دون المدلول.
    • المفهوم: العدم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما جاء في قوله – تعالى –: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ … وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} (مريم ٦٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.