مريم 95
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها تأكيدًا على أن لقاء الإنسان بربه يوم القيامة يكون فرديًا بلا نيابة أو جمع.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفرادى في الحساب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤكد المفهوم نفسه داخل شبكة الحساب الفردي واللقاء المباشر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 213: يستخدمها لإسناد القول بأن لقاء الإنسان بربه يوم القيامة يكون فردياً، لا نيابة فيه ولا تجميع.
- المفهوم: الفرادى في الحساب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- وَتَرَتْهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (مريم 80)، - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (مريم 95).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.