هود 102

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لربط هلاك القرى بانتشار الظلم فيها، أي بسلوك جماعي لا بفرد واحد.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • هلاك القرى: 2
  • الظلم: 2
  • السلوك الجماعي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الظلم عندما يصير حالة عامة في المجتمع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 109: يستخدمها لإثبات أن القرية تُؤخذ إذا غلب عليها الظلم، تمهيداً لربط الهلاك بسلوك جماعي واعٍ.
    • المفهوم: هلاك القرى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهنا نحتاج إلى العودة إلى الآيات التي ربطت هلاك القرى بالظلم، في قوله – تعالى –: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ … وَهِيَ ظَالِمَةٌ} (هود 102)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 20: يوظفها لتقوية فكرته أن المجتمعات الأحادية الظالمة ترفض النقد فتدخل في الهلاك.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «يقول – تعالى –: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبَّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ…} (هود 102)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.