هود 106-107
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُّوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآيتان لتأسيس معنى الخلود في الآخرة وربطه بدوام المصير للكافرين.
المحاور
- إيماني
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الخلود: 3
- النار: 1
- الثبات: 1
- الآخرة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء صورة الديمومة الأخروية ضمن معاني الثواب والعقاب.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 208: يستعملهما لإثبات دوام النار للكافرين وربط الخلود ببقاء السماوات والأرض الجديدة.
- المفهوم: الخلود
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُّوا فَفِي النَّارِ…} (هود ١٠٦). - {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ…} (١٠٧).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 21: يجعل الآية مثالاً على الثبات والديمومة في عالم الآخرة ضمن محوري الكينونة والصيرورة.
- المفهوم: الخلود
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُّوا فَفِي النَّارِ… خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ… } (هود ١٠٦، ١٠٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.