هود 114

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ…

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لتأكيد أن الإحسان العملي يصلح أثر السيئة ويمحوها في الدنيا.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحسان: 2
  • محو السيئات: 2
  • إصلاح الأثر: 1
  • الاعتذار: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالموازنة بين الخطأ والإصلاح في السلوك الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة لإصلاح أثر السيئة في الدنيا بالإحسان بعد الاعتذار.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وإذا أمكننا إتباع الاعتذار بالإحسان إليه كان ذلك أحسن لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: { … إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ … } (هود ١١٤).»
  • الإسلام والإيمان، ص 107: يستخدمها لتأكيد أن الإحسان العملي يمحو آثار السيئة ويصلحها.
    • المفهوم: محو السيئات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ } (هود ١١٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.