هود 117
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الهلاك مرتبط بالظلم وبالأحادية ورفض الإصلاح والنقد.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الظلم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط الظلم بمآلات المجتمع حين يُغلق باب الإصلاح.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 20: يستعملها لتأكيد أن الهلاك مرتبط بالظلم والأحادية ورفض الإصلاح والنقد.
- المفهوم: الظلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (هود 117)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.