يوسف 1-3

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ الرَّتْلُكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }

قراءة مختصرة

تُجعل هذه الآيات عند شحرور أساسًا لربط الكتاب المبين بالقصص القرآني، وبيان أن القصص جزء من القرآن لا خارجه.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القصص: 2
  • الكتاب المبين: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم فكرة أن الكتاب المبين مجال للقصص، لا كتابًا للتشريع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 79: يعدّ هذه الآيات نموذجاً لربط الكتاب المبين بالقرآن والقصص معاً، ليبرهن أن القصص جزء من القرآن لا أمراً خارجاً عنه.
    • المفهوم: القصص
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا … نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ …} (يوسف ١-٣)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 34: يجعلها دليلاً على أن الكتاب المبين هو مجموع القصص القرآني، بما فيه القصص المحمدي، لا كتاب التشريع.
    • المفهوم: الكتاب المبين
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ورد الكتاب المبين في قوله تعالى: { … } (يوسف ١-٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.