يوسف 40

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ… ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ…

قراءة مختصرة

تستعمل الآية لتأسيس معنى أن الحكم والتحليل والتحريم لله وحده ضمن دعوة التوحيد.

المحاور

  • إيماني
  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تقع في صلب الربط بين التوحيد ومفهوم الحاكمية ونقد صور الشرك في التشريع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً لفكرة أن التشريع والتحريم لله وحده وأن الدين القيم هو الذي يحرر الإنسان من العبوديات.
    • المفهوم: الحاكمية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «حيث يقول سبحانه وتعالى: { … إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ … ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ … }»
  • الإسلام والإيمان، ص 16: يستعملها لربط الدين القيم بوحدانية الحكم لله ونفي الشرك في التحليل والتحريم.
    • المفهوم: الحاكمية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { … إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ … ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ … } (يوسف ٤٠).»
  • الدولة والمجتمع: يستند إلى خطاب يوسف ليؤكد أن العبادة لغير الله هي عبادة أسماء بلا سلطان، وأن دعوة الأنبياء واحدة في الانتقال من الشرك إلى التوحيد.
    • المفهوم: التوحيد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «… في السجن ( … 39،40) يوسف … الدعوة إلى التوحيد … فحوى الآية: ما تعبدون من دونه إلا أسماء سمّيتموها…»
    • القراءة التراثية المقابلة: يفهمه باعتباره نقداً لعبادة الأسماء والسلطة الدينية لا مجرد تقرير لواقعة دعوة يوسف.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.